يتناول الفيديو، الذي يحمل عنوان “مجال الإبداع في الأمن السيراني واسع وهناك شركات سعودية بدأت تصدير منتجاتها للخارج”، أهمية تأهيل الموارد البشرية وتوطين تقنيات الأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية.
أشار المتحدث إلى أن أزمة الموارد البشرية في الأمن السيبراني كانت عالمية، وتفاقمت مع التحول الرقمي وجائحة كورونا، مما زاد الحاجة لتأمين الخدمات الإلكترونية. لمواجهة النقص السابق في المختصين بالمملكة، قامت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز بجهود مكثفة، شملت إطلاق برامج تدريبية، إنشاء أكاديمية طويق، ومعسكرات ساهمت في تطوير الكوادر.
وصل عدد المختصين السعوديين الآن إلى نحو 20 ألفًا، مما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي الضروري في هذا المجال الحيوي، مقارنة بأهمية توطين الكوادر في المجال العسكري لضمان الولاء.
وعلى الرغم من هيمنة السوق الأجنبي على العديد من حلول الأمن السيبراني المتقدمة، بدأت المملكة بإنشاء مسرعات أعمال وحاضنات (منها حاضنة أطلقتها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني) لدعم وتطوير التقنيات المحلية لتنافس الأجنبية. وقد أثمرت هذه الجهود عن ظهور شركات سعودية، كانت صغيرة في السابق، بدأت الآن بتصدير منتجاتها التقنية إلى المنطقة ودول أخرى.
يُعد مجال الأمن السيبراني واعدًا للإبداع بسبب انخفاض تكاليفه ورأس المال المطلوب مقارنة بالصناعات الأخرى (مثل العسكرية)، إضافة إلى وجود مستثمرين سعوديين متحمسين للاستثمار في هذه التقنيات.