يتناول الفيديو المعنون “وش صاير في برامج التواصل ؟!” قضية أمان تطبيقات التواصل، ويعرب المتحدث عن حيرته وعدم اقتناعه ببعض الجوانب المطروحة، داعياً المشاهدين لمشاركة آرائهم.
يروي المتحدث حادثة مفادها أن صحفياً تمت إضافته إلى مجموعة على تطبيق “سيجنال” (Signal). في البداية ظن أنها مزحة، لكنه اكتشف لاحقاً أن المجموعة كانت تناقش خطط الهجمات الأمريكية على اليمن قبل وقوعها. وأكد أن هذه المجموعة ضمت شخصيات رفيعة المستوى مثل نائب الرئيس الأمريكي، وأفراداً من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) والجيش الأمريكي.
بالرغم من تقديره لتطبيق “سيجنال” كونه مفتوح المصدر ومشفراً بشكل جيد وموثوق به، إلا أنه يرى أن لا يوجد تطبيق آمن بشكل مطلق، ويستشهد باستهداف واتساب مرتين لأغراض التجسس، وعرض 4 ملايين دولار لشراء ثغرة في تيليجرام. ويوضح أن هذه التطبيقات تظل أكثر أماناً من طرق التواصل التقليدية كالإيميل والرسائل النصية القصيرة (SMS).
ويشير إلى أن الحكومة الأمريكية وجهت موظفيها باستخدام “سيجنال” كبديل آمن بعد تعرض شبكات الاتصال للاختراق، وهو أمر يتفهمه للموظفين العاديين. لكنه يستغرب بشدة وغير قادر على استيعاب كيف يمكن لشخصيات بهذا المستوى الحساس (نائب الرئيس، الاستخبارات، الجيش) أن تستخدم تطبيقاً عاماً مثل “سيجنال” لمناقشة خطط هجوم سرية للغاية، وأن يقع خطأ بإضافة صحفي. ويعتقد جازماً أن الحكومة الأمريكية، بتقدمها التقني، تمتلك أدوات وبرمجيات تواصل خاصة بها وأكثر أماناً لمثل هذه العمليات الحساسة.
لذلك، يصف الحادثة بأنها محيرة وغير مقنعة، ويدعو المشاهدين لمشاركة آرائهم وتفسيراتهم.